أفادت مصادر متطابقة بوجود عدد من الرعايا الموريتانيين قيد التوقيف في السجون التونسية، وذلك على خلفية قضايا تتعلق بـ “الجريمة المنظمة” وتجاوزات قانونية مختلفة.
وفي تطور لافت، كشف المدون عبد الناصر بيب عن اختفاء رئيس الجالية الموريتانية في تونس، الهادي ولد انده، الذي بات مطلوباً للسلطات الأمنية التونسية منذ أيام. ويأتي ذلك عقب الاشتباه في ضلوعه في قضية مالية كبرى أسفرت عن اعتقال شخصين (موريتاني وآخر أجنبي).
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن القضية تتعلق بضبط مبلغ مالي ضخم يُقدر بحوالي 170 مليون أوقية موريتانية (ما يعادل قرابة 1.3 مليون دينار تونسي)، وقد وجهت للمطلوبين تهمة المشاركة في أنشطة مالية غير مشروعة تندرج ضمن الجريمة المنظمة.
حيث تواصل السلطات التونسية البحث عن رئيس الجالية المتواري عن الأنظار، في حين يخضع الموقوفون الآخرون للتحقيق لكشف ملابسات الشبكة وتفرعاتها.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من وزارة الخارجية الموريتانية أو السفارة في تونس لتوضيح ملابسات هذه التوقيفات أو الإجراءات المتخذة لمتابعة وضعية المعتقلين.
الحرية نت


