حسب تقرير دولي: "العلاقات بين موريتانيا ومالي تمر بمرحلة توتر هي الأكثر حدة"

"تشهد العلاقات بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ونظيره المالي عاصيمي غويتا توترًا متصاعدًا خلال الفترة الأخيرة، على خلفية حوادث أمنية شهدتها المناطق الحدودية بين البلدين.

 

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة Jeune Afrique، فإن حوادث مقتل مدنيين موريتانيين داخل الأراضي المالية، إضافة إلى اتهامات غير مباشرة تتعلق بمحاولات زعزعة الاستقرار، ساهمت في تأجيج التوتر بين الجانبين، وزادت من حدة التوتر السياسي والدبلوماسي.

 

وأشار التقرير إلى أن الاتهامات المتبادلة تتم غالبًا بشكل غير مباشر أو عبر تصريحات دبلوماسية حذرة، في ظل حساسية الوضع الأمني في منطقة الساحل، حيث تنشط جماعات مسلحة وشبكات تهريب عبر الحدود المشتركة.

 

ورغم هذه التوترات، يرى التقرير أن البلدين ما زالا بحاجة إلى الحفاظ على مستوى من التعاون الأمني، نظرًا للتحديات الأمنية المشتركة في المناطق الحدودية، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.

 

ويأتي هذا التوتر في سياق إقليمي معقد تشهده منطقة الساحل، حيث تعرف العلاقات بين عدة دول في المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة خلال السنوات الأخيرة."