هكذا سيقضي السياسي المعروف ،،حبيب الله،، عطلته بين مناصريه..!!

أفكر فى قضاء عطلة خارج العاصمة على غرار الوزراء والمسؤولين الحكوميين والموظفين و" إنصافا " لتعليمات رئيس الجمهورية 
تواجهنى بعض المشاكل 
فشلت حتى الآن فى الحصول على الخيمة الفاخرة التى عقدت بها القمة العربية فى نواكشوط مع تأثيثها
طبعا أريد إعارتها لمدة أسبوعين تقريبا وهي ملحقة بقصر المؤتمرات القديم 
ولأننى شخصية " سياسية" يتعبن علي الذهاب بقطيع من الإبل ومبلغ ضخم وحراس شخصيين 
سأستقبل وفود الأقارب ثم الجيران ثم  وفود القبائل الشقيقة والصديقة
ثم " بشمركة" المواقع والمنصات ووسائل الإعلام ومشاهير العالم الإفتراضي 
هي ليست عطلة هي معركة إثبات وجود وحجم وشعبية 
شخص مثلى يقود تيارا سياسيا داعما للرئيس وحزبه بحجم  تيار" كابطون"
لابد أن تكون لديه آلية استقبال و" إرسال" أيضا 
نسيت ان ابني قصرا فخما بل نسيت حتى أن " أحوز" قطعة أرضية ولذلك لا أعرف كيف سأستقبل آلاف المناصربن من تيارى الذى تعبت فى تأسيسه و" تأليف" قلوب منتسبيه 
التيار لديه ممثلون على عموم التراب الوطني وقال لى مستشارى إنه فى حدود 23000  منتسب يأتمرون بأمرى وأنا ملزم اخلاقيا واجتماعيا وسياسيا بإيوائهم وإعاشتهم و" آمصفاطهم" 
كم أحتاج من الخيم و" انحاير"
والمال فأقل شيئ يمكننى أن " اصيفط " به احدهم 30000  اوقية قديمة 
لست مغفلا فلم يتخذونى " شيخا" للتبرك أو " الورد" أو طلبا ل" الجنة"
أفهم أنهم يريدون " الأجرة " قبل " الأجر"
احتاج الكثير من "عابرات الرمال "  
أملك فقط اسطولا من " القوارب" التى تسير على " البر"
واحتاج" بند قية" ومن يفقه فى تشغيلها و" بيت حرب" و" بحشيسة" مبلولة ملساء تنشده بين يدي ولو على " أمبالل"
أحتاج اطنانا من معلبات اللبن والعصائر والفواكه والمشروبات المختلفة 
ومع اننى سياسي " نصاب" فإننى بحاجة لجيش من " النصابين" لمساعدتى
أحتاج ايضا من يقف بين يدي ليعرف الناس بمناقبى ومناقب آبائى واجدادى ويتحدث عن شجاعتى عندما تتطاير جماجم الابطال وتتسربل الأرض باللظى والحديد ويفيض الأفق بالحشرجات 
أحتاج مدونين يصورون استقبالى لكل شخص ويبثون مباشرا " وطياتى" البيضاء بين " الدوش"و صدارة المجلس 
أحتاج شعراء و" امغنين" يتحدثون عن كرمى وبذلى وسخائى وشجاعتى و" صلاح أخبارى"
قلت لكم إنها معركة حقيقية فأنا أريد ايضا استعراض قوتى المادية والمعنوية والجماهيرية أمام اقاربى المتمردين على " أشياختى"
وأمام القبائل كلها حتى لا يعلو صوت على صوتى سياسيا واجتماعيا وماليا أيضا 
أحتاج مليار اوقية قديمة تقريبا فأنا أريد قضاء عطلة يتناقل الناس اخبارها وتسير الركبان بمهابتها وأبهتها وزخمها وصخبها الذى أريده أن يتردد طويلا بين القرى الفقيرة والقبائل البائسة و" الأعلاب" الجرداء وكل الأفق الذى احتضن عطلتى 
أريدها عطلة لها ما بعدها فى التاريخ السياسي والاجتماعي المحلي.

من/ صفحة المدون حبيب الله ولد أحمد