بحثت لجنة وزارية أمس الخميس خلال اجتماع ترأسه الوزير الأول المختار ولد اجاي، التحضيرات الجارية لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط، والمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية.
واستعرض الاجتماع، الذي عقد بمباني الوزارة الأولى، حصيلة المرحلة الأولى من برنامج تنمية نواكشوط، ومستوى تقدم المشاريع المنفذة في إطارها، ومدى جاهزية القطاعات الحكومية المعنية لإطلاق المرحلة الثانية.
وبحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، فقد اكتمل تنفيذ أغلب مكونات المرحلة الأولى من برنامج تنمية نواكشوط، فيما سجل تأخر في إنجاز بعض المشاريع، وهو ما دفع الوزير الأول إلى الدعوة لاستخلاص الدروس من التجربة السابقة ومعالجة الصعوبات التي أثرت على وتيرة التنفيذ.
كما ناقشت اللجنة التحضيرات المتعلقة بإيفاد بعثات وزارية إلى الولايات الداخلية، في إطار الإعداد للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية، بهدف تحديد الأولويات التنموية واستكمال الترتيبات اللازمة لانطلاق المشاريع المبرمجة.
وتطرق الاجتماع إلى النتائج الأولية للمرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي، التي يستمر تنفيذها حتى مارس 2027، حيث أظهرت المعطيات المقدمة مؤشرات إيجابية في عدد من مكوناته.
وفي ختام الاجتماع، وجه الوزير الأول القطاعات الحكومية المعنية باستكمال التحضيرات لإطلاق المرحلتين، وتعزيز التنسيق فيما بينها، مع العمل على تجاوز التأخر المسجل في بعض المشاريع، وضمان تنفيذ التدخلات التنموية ضمن الآجال المحددة.


