قال رئيس حزب "موريتانيا إلى الأمام"، نور الدين محمدو، إن عضو المكتب التنفيذي للحزب، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، مثل اليوم أمام قاضي التحقيق، معربًا عن أمله في الإفراج عنه وحفظ الملف.
وأوضح ولد محمدو، في تصريح خاص لـ"الصحراء"، أن هذا أول مثول لولد المعيوف أمام القاضي المكلف بالتحقيق، بعدما سبق أن استجوبه قاضي تحقيق بالإنابة، مشيرًا إلى وصوله إلى قصر العدالة في حدود الساعة الواحدة والنصف.
وأضاف أن الشرطة طوقت محيط قصر العدالة ومنعتهم من الاقتراب منه.
واعتبر رئيس الحزب أن التهم الموجهة إلى ولد المعيوف «سياسية»، وتهدف إلى تغييب وتحييد رأي معارض، مؤكدًا أنه، بحسب علمه، لم يرتكب جرمًا أو يشارك في حركة غير قانونية أو غير دستورية، ولم تُنسب إليه وقائع تتعلق بالمساس بالمال العام.
وأشار إلى أن ولد المعيوف متقاعد منذ عشر سنوات، ويعبّر عن مواقفه بصفته سياسيًا وعضوًا في المكتب التنفيذي لحزب معارض، يتولى فيه أمانة الشؤون الدفاعية والأمنية.
وأكد ولد محمدو أن الحزب يترقب قرار قاضي التحقيق، معربًا عن تفاؤله بالإفراج عن ولد المعيوف، ومطالبًا بالاعتذار له ولأسرته ولحزبه. وقال إن الاحتمالات المطروحة، وفق تقديره، تشمل حفظ الملف أو الإحالة إلى المحاكمة مع الإفراج المؤقت أو الوضع تحت الرقابة القضائية، إلى جانب احتمال استمرار حبسه، وهو ما قال إن الحزب لا يرجوه ولا يتوقعه.


