نسبت صحيفة"سنويب" السنغالية إلى سكان اندر جنوبي موريتانيا والتى ما تزال تحت حكم السنغال بسبب رفض الرئيس السنغالى "سينغور" تسليمها ،ودأبت السلطات الموريتانية على عدم المطالبة بها، انهم عبر عن، عن رفضهم لما وصفوه بوجود عناصر من الجيش الموريتاني داخل المنطقة التى أسموها ب"العازلة والمحاذية للحدود" مع موريتانيا، محذرين من تداعيات أمنية محتملة قد تنعكس على استقرار المنطقة.
ونقلت صحيفة لكوارب نقلا عن" Seneweb "عن السكان قولهم إن معطيات متداولة تشير إلى نية السلطات الموريتانية إنشاء نقطة تفتيش عسكرية في المنطقة، معتبرين أن ذلك يشكل، بحسب وصفهم، مساسا بالمجال الترابي السنغالي ومصدر قلق مباشر لسكان الحي.
ونسبت الصحيفة السنغالية للمتحدثين أن المنطقة محل الجدل تقع داخل الأراضي السنغالية، مشددين على أن أي إجراء أحادي الجانب من شأنه تعقيد الوضع الحدودي وخلق توتر ميداني غير مرغوب فيه.
ونسبت الصحيفة إلى سكان حي "غوكصو مبّاك" دعوتهم السلطات السنغالية إلى التدخل العاجل لتوضيح الوضع الحدودي ومعالجة الإشكال القائم عبر القنوات الدبلوماسية، تفاديا لأي تصعيد قد يؤثر سلبا على أمن السكان المحليين واستقرار المنطقة.
يذكر ان الارض الموريتانية ما زالت مستباحة من طرف دولتي مالى والسنغال ،هذا فضلا عن إيواء السنغال لحركة "افلام" العسكرية ودعمها"


