"نظم الطاقم الدبلوماسي بالسفارة الموريتانية في السنغال وعمال السفارة والجالية الموريتانية حفلا لتوديع السفير الموريتاني محمد عالي ولد سيدي محمد بعد نحو أسبوعين من تعيينه مديرا عاما للشركة المشغلة لسدي مانانتالي وفيلو SEMAF، التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال.
وعين ولد محمد عالي مديرا لهذه الشركة ضمن تغييرات في طواقمها آلت بموجبها إدارتها العامة إلى موريتانيا بدل رئاسة مجلس إدارتها خلال الدورة الماضية، وذلك بعد أقل من سنة على تعيينه سفيرا لموريتانيا في السنغال.
وتحدث خلال الحفل عدد من موظفي السفارة وعمالها ورجال الأعمال والطلاب الموريتانيين في السنغال.
ووفق إيجاز أرسل إلى وكالة الأخبار المستقلة، فقد عبر المتحدثون عن تقديرهم وامتنانهم للجهد الذي بذله ولد سيدي محمد خلال فترة عمله، منوهين بالمنجز المهم الذي حققه والصعوبات الكثيرة التي تغلب عليها وتجاوزها بفضل ما وصفوها بحنكته وتفانيه في عمله خدمة للمصالح العليا لموريتانيا.
ونقل الإيجاز شكر الطلاب وممثلي الجالية للسفير اعتماده سياسة الباب المفتوح طيلة فترة عمله.
السفير محمد عالي سيدي محمد نوه بحفاوة التوديع، مشيدا بنبل الجميع، ومثمنا الأدوار التي تلعبها الجالية من تعزيز الأخوة والتضامن بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أنها كان لها الأثر الكبير في تذليل الصعوبات أمام مهمته.
واستلم السفير في نهاية الحفل درعا تكريميا أعده المنظمون بهذه المناسبة تكريما وعرفانا للسفير على المجهود الذي بذله طيلة فترة عمله."



