أزمة الوقود ستنتهي بعد ساعات.. شاحنات بنزين متجهة إلى موريتانيا(فيديو)

شاحنات بنزين قادمة من السنغال إلى نواكشوط في ظل أزمة وقود خانقة.                                        رُصدت خلال الساعات الماضية شاحنات صهريجية قادمة من السنغال في طريقها إلى العاصمة نواكشوط، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة خانقة في توفر الوقود، وسط طوابير طويلة وندرة حادة في محطات التوزيع.

ووفق معطيات تقنية مثبتة على الشاحنات نفسها، فإن الحمولة هي بنزين وليست كيروسين طائرات، وهو ما تؤكده اللوحة البرتقالية الدولية المثبّتة على الصهريج وتحمل الرمز 33 / 1203. وبحسب تصنيف نقل المواد الخطرة (ADR)، يشير الرمز 1203 صراحة إلى البنزين (Gasoline)، بينما يدل الرقم 33 على مادة شديدة الاشتعال. كما يظهر ملصق الخطر الأحمر (Class 3)، الخاص بالمواد البترولية القابلة للاشتعال.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الكميات تم اقتناؤها عبر صفقة استعجالية من شركة سنغالية، دون أن تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات الحكومية المعنية بشأن اسم الشركة، حجم الكميات، أو شروط التعاقد والتوزيع.

ويطرح وصول هذه الشحنات، في هذا التوقيت بالذات، أسئلة جوهرية حول أولويات إدارة أزمة المحروقات، وشفافية الصفقات الطارئة، وآليات ضخ الوقود في السوق، خاصة أن البنزين – المثبت تقنيًا على الشاحنات – هو المادة الأكثر طلبًا من طرف المواطنين ووسائل النقل.

وفي ظل غياب بيان رسمي يوضح التفاصيل، تتزايد التساؤلات والقلق في الشارع، بانتظار توضيحات حكومية عاجلة تكشف للرأي العام حقيقة الصفقة، الجهة المورِّدة، وكيفية توزيع هذه الكميات لإنهاء الأزمة بدل تعميقها.  

  صالون_انواكشوط

الفيديو من هنا

https://www.facebook.com/share/r/17nEdrT7Xx/