"ردا على ما قدم ولد انجاي!!!"

"نتحدث بما علمنا انه فى حكم غزواني وتعهداته ومنجزاته واجتهاداته قد وصل حال الشعب إلى مستوى من البؤس غير مسبوق، فالموظفون فى كل الدوائر والاختصاصات اساتذة ومعلمين، أطباء وممرضين، كتابا إداريين، وشرطة ودركا وجنودا، جميع هذه القطاعات والمهن والأسلاك، تعجز رواتبهم عن توفير الحد الأدنى من حاجاتهم بسبب ارتفاع الأسعار الصاروخى يرافقه تضخم وتدن لقيمة العملة، حيث أصبحت مائة ألف تؤدى بالكاد ماكانت تؤديه العشرين ألفا عند انتخاب الرئيس غزواني 2019، أما المنمون والمزارعون وصغار الكسبة والتجار ، فحالهم تعبر عنه حيرتهم فلا يعرفون ماذا يفعلون. التجار وصغار الكسبة واصحاب المهن المختلفة يعانون من ضرائب ثقيلة لا تسمح لهم بالتنفس . أما من لا مهن ولا دخول لهم فإن حالهم لا يمكن وصفه، والكثير من الظواهر الطارئة على المجتمع من تلصص واغتصاب وشذوذ وتعاط للمحظورات سببه الضياع، واضطراب الحياة وصعوبة إيجاد سبيل للحياة صحيح وطبيعي يغني عن الاضطراب والشذوذ!!!

إن الحديث فى عهد غزواني عن توفر العيش المعتدل الكريم و توفير الصحة وشراء الأدوية حديث عابث، كالحديث عن تعليم مكتمل الشروط والأدوات والبنى التحتية، وكالحديث عن توفير المياه الشروب فى مناطق البلاد المختلفة، بما فيها انواكشوط وانواذيبو، وكالحديث عن طاقة رخيصة بنزين وديزل وغاز، فى الوقت الذى تنخفض أسعار الطاقة فى العالم كله تستمر مرتفعة في موريتانيا . وكالحديث عن انواكشوط نظيف وبلا حفر وبلا مستنقعات، بعد إنفاق 50 مليارا على عصرنته، وكالحديث عن كهرباء لا تنقطع فى انواكشوط وغيره، وحديث عن انترنت مستديم، وكالحديث عن امن مستتب فى جميع الاحياء الشعبية فى انواكشوط وجميع مدن الداخل وفى الارياف، هذه كلها هي الأمور التى لايمكن لأكذب الكاذبين ان يدعي فيها مانراه جميعا يفضح ادعاء المدعين !!!

إن زمن غزواني أقسى وأصعب وأشد على الجميع والفقراء فى المقدمة ،فهل من سبيل لجعل غزواني نفسه يحن ويلطف ويمن علينا بتركنا لمصيرنا وأجره على الله (إن الله لا يضيع أجر من احسن عملا) صدق الله العظيم…..

التراد ولد سيدي"