النواب فشلوا في أداء دورهم

النوّاب فشلوا في أداء دورهم،

لا تشريع حقيقي، ولا رقابة،

برلمانٌ مُفرَّغ من معناه، تحكمه المصالح والصفقات لا إرادة الشعب.

معارضةٌ اسمية،

وجودها شكلي،

عاجزة عن المواجهة، أو متواطئة بالصمت.

وأغلبيةٌ حوّلت السلطة إلى غنيمة،

والدولة إلى شركة خاصة،

تُدار بعقلية الربح السريع لا بمنطق الوطن.

البرنامج الحكومي كذبةٌ رسمية،

أرقامٌ مصطنعة،

وخطابٌ للاستهلاك،

يكذّبه واقع كل قطاع بلا استثناء.

التعليم منهار عمدًا،

والصحة تُقتل بالإهمال،

والأمن يُترك للفوضى،

والبنية التحتية فضيحة مفتوحة

تنهار مع أول مطر، إن لم تنهَر قبله.

هذا ليس سوء تسيير،

ولا أخطاءً معزولة،

بل فسادٌ ممنهج،

وفشلٌ مقصود،

ونظامٌ يعيش على إدامة الأزمة لا حلّها.

لا رؤية،

لا مشروع،

لا إحساس بالمسؤولية.

دولة بلا بوصلة،

وسلطة بلا محاسبة،

وبرلمان بلا كرامة سياسية.

ما يحدث جريمة سياسية مستمرة،

يدفع ثمنها شعبٌ أُنهك،

ووطنٌ يُستنزف ببطء،

في صمتٍ رسميّ مخزٍ

 

أعمر لوليف