قصة من القصص الشعبية الموريتانية وإسقاطها على واقعنا اليوم

خالك راجل من أهل آفطوط طبعا  أخلك بينو أكلام عادي  أمع السيدة حرمه  سابك أطروح لَعْشَ بأشوي ،وإلين أنطرح لعْشَ مَسَّتْهَ هي أفكايع عن لَعْشَ.،وحَلْفَتْ ما أتظوكو أبدا ....ولا أتمونك ذاك عند الراجل ،وحاول بعد تَرْضِيَّتْهَ وأتخلي شي إفوت، وعن هذا عادي كامل ، واتحوز أعليه أعشاها ،وعن مافيه كاع شي أكبر من كدو ،تَمَّتْ هي ألا رافصه لَعْشَ عنها كاع لاهي اتظوكو محال، ما ينفع فيه ول كيجة النصراني ، والرجال متعدلين ودائما هوم أل يكصرو الظلعه،  تَمْ ألاَّ إِسَيَّفْه ويطلبه ما تركد ما اتعشات ، وهذا كاع ماه زايده يكون رفض ... إلين أحصل لو القنط عنه لاهي تتعش ، كام واكبظ أعشاها وطرحو عند راصه وغَطَّاهْ، وكاله كان يعطي مولان تَعَكْبِي تَكَبْظِيهْ .... ولا كان متمونك بيه عنه هي لاهي تركد ما أتعشات، وأطرح راصو ماحاكمو اركاد اكبال حتتته بيه ثقل عن والدة الخيمة لاهي أتبات ما اتعشات ،وتم ألا شي ماذاك يرفد راصو وإخرص لعش كانه كامَتْ شُورو و،أفذ صَرَكْتُو غَفْيَه، تم إلين اسمع حس مَغْطَ لَكْدَحْ انكشح ،حل عينيه أشوي ذهي أَمْ الدار الحمدلله تتعش، كام ورَكَّدْ راصو عنه ....

إلين أوفات غَطَّاتْ لكْدَحْ بَشًّورْ وكامت أتعدل أثر بأصباعه أحذ أبلد لكدح كيف أثر لَمْشُوشَ، وهَامْهَ اتعدل عن لعش كالوه لمشوشه  ماهي هي أل كالت ......

أكعد أصه هو وكاله:  يختي كاده توكلي أعشاك ما عدتي مَشَّهْ هو مُغَطِّي فَمْ ألَّا لََكْْ .... 

حت زاد لسان حال الشعب الموريتاني  ردا على حكومته أل كالت عنه حققت 92% من تعهداتها للشعب عنه أكبيل توكل موريتان ماعادت هامه تقنع الشعب عنو  هو أل كاله والل باط أحظر افذاك لوكيل  .

والشعب أصه ماه كيف الراجل أل باقي أوكيل  لعش للسيدة، مانَلَّل ماه باقيهم يوكل ،يغير ماعندو فيهم شي.

من صفحة المدون عمر عيمار