"جواسيس في كل ركن" | الكاتب أحمد منصور يحلل الزلزال الاستخباراتي: إسرائيل تسبق إيران في إعلان نتائج اغتيالاتها.. هل تحولت المنطقة بأكملها إلى "كتاب مفتوح" للموساد؟
في قراءة تحليلية "صادمة" للمشهد الميداني المتفجر، علق الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد منصور على وتيرة الاغتــيالات المتسارعة التي تضرب "قادة النظام" في طهران، مؤكداً أن ما يحدث يتجاوز مجرد "عمليات عسكرية" ليصل إلى مستوى مرعب من "التعري الاستخباراتي الكامل".
تفكيك "رؤية" أحمد منصور للاختراق الأمني:
السبق في إعلان "الموت":
لفت منصور النظر إلى ظاهرة غريبة وخطيرة؛ إسرائيل لا تكتفي بالوصول للقيادات (مثل اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب)، بل تعلن الخبر وتؤكده بفارق زمني كبير عن الجانب الإيراني. هذا يعني أن "غرفة العمليات" في تل أبيب تعرف ما يدور في ردهات المشافي والمقرات الإيرانية لحظة بلحظة.
جواسيس في "كل ركن":
الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي للنظام الإيراني وصفه منصور بأنه "غير مسبوق في تاريخ الصراعات". وكأن أجهزة الموساد لم تعد تخترق "الأسوار" فحسب، بل أصبحت تجلس على طاولات الاجتماعات وتعرف تحركات القادة قبل أن يبدأوا بها.
"الطامة الكبرى" ودول المنطقة:
التحذير الأهم والأكثر رعباً في كلمات منصور هو سؤاله: "هل هذا وضع إيران وحدها؟". منصور يخشى أن تكون دول المنطقة بأكملها تعيش نفس حالة "الانكشاف الأمني"، وأن ما نراه في إيران هو مجرد "نموذج" لما يمكن أن تفعله إسرائيل في أي عاصمة عربية أو إقليمية أخرى.
سقوط "هيبة السيادة":
عندما تعلن إسرائيل اغتيال "وزير الاستخبارات" (المسؤول الأول عن حماية أسرار الدولة) قبل أن تستوعب الدولة نفسها الخبر، فهذا يعني "سقوطاً كاملاً" لمنظومة الردع الأمني، وتحول الدولة إلى ساحة مفتوحة لعمليات "الاستباحة المعلوماتية".
الخلاصة: أحمد منصور يرى أن المعركة الحالية ليست صواريخ وطائرات فقط، بل هي "معركة معلومات" خسرتها إيران بامتياز. الخوف الآن ليس على طهران وحدها، بل على عواصم المنطقة التي قد تكتشف "بعد فوات الأوان" أن أسرارها أصبحت مشاعاً في مكاتب نتنياهو وترامب.
في رأيك.. هل تعتقد أن هذا "الانكشاف المرعب" ناتج عن تكنولوجيا متطورة فقط، أم أن "الخيانة الداخلية" وصلت لأعلى مستويات الهرم الأمني؟


