قرر الأديب الموريتاني المعروف محفوظ ولد عبو مغادرة البلاد في خطوة لافتة، متجها إلى الخارج بحثا عن ظروف عيش أفضل ويأتي هذا القرار بعد مسيرة ثقافية وإعلامية مميزة، حيث عرف بحضوره في القنوات التلفزيونية والإذاعات وبذائقته الأدبية الرفيعة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن هذه الخطوة قد تكون مرتبطة بما تعرض له من إقصاء وتهميش خلال الفترة الأخيرة، رغم كونه من أبرز الداعمين لرئيس الجمهورية.
وتطرح مغادرة ولد عبو تساؤلات حول واقع النخب الثقافية في البلاد، وظروف عملها، ومدى الاستفادة من كفاءاتها داخل الوطن ،حسب منصة كواليس نت.
وجاء في تدوينة للبداع محفوظ ولد عب ما يلي:



