بعد الأحداث الدامية ومقتل وزير الدفاع.. المعارضة المالية تطالب باستقالة الرئيس ،،اغويتا،،

"أكدت السلطات العسكرية فى مالى خبر مقتل وزير الدفاع،واعلنت حدادا ليومين.

وعبرت التنسيقية عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المتزامنة التي طالت عدة مناطق، من بينها باماكو وكاتي وسيفاري وموبتي وغاو وكيدال.

وطالبت منسيقية القوى من أجل الجمهورية (CFR)، التي برئاسة الإمام محمود ديكو، أسيمي غويتا بالاستقالة الفورية.

وحملت المنسيقية، في بيان صادر عنها يوم أمس الأحد، السلطةَ العسكرية المسؤولية عما اعتبرته إخفاقا أمنيا متفاقما يهدد استقرار مالي.

وشددت المنسيقية على أن هذه التطورات تمثل "دليلًا جديدًا على فشل الاستراتيجية الأمنية للسلطة العسكرية".

وأشارت إلى أن الوعود التي قدمتها بشأن استعادة الأمن والسيادة لم تتحقق، بل على العكس `أصبح البلد أكثر هشاشة وعزلة"."