ما يجري في غيدي ماغة جريمة خطيرة

ما يجري في كيديماغا ليس خافيا على أحد إذ يقوم آدم هادي جالو المعروف بـبابا كيديماغا بضخ أموال طائلة في بوادي الفلان عبر إغراءات فاضحة من قبيل دراجات نارية تقدّر بنحو 500 ألف أوقية مقابل التخلي عن الإسلام، مع توزيع كتيبات بلغة البولار تروج للمسيحية، في استهداف سافر للعقيدة من خلال بوابة اللغة، وتفكيك مقصود للمرجعية الإسلامية.

ومع خطورة هذه الوقائع يسود صمت مريب مرده إلى شبكة علاقات واسعة بناها الرجل مع أطر الولاية، مستفيدا من موقعه السابق كفيدرالي لحزب الدولة ومدير فرع قطر الخيرية بكيديماغا فصار النفوذ غطاء والمال سلاحا وكان الدين هو الضحية.

*بوبكر سيلا/باحث وناشط حقوقي*