قامت كتيبة الدرك الوطني لمكافحة الجريمة السبرانية، عبر فرقتها في نواكشوط، صباح يوم أمس الاثنين 30 مارس، باستجواب مواطنين موريتانيين تم ترحيلهما مؤخرًا من الولايات المتحدة، وذلك وفق ما أفادت به مصادر عائلية مقربة.
وبحسب نفس المصادر، استمر الاستجواب نحو ساعتين، حيث أكد المعنيان أن ظروفه كانت مريحة، واقتصر على جمع بعض المعلومات المتعلقة بفترة إقامتهما في الولايات المتحدة والأسباب التي دفعتهما إلى الهجرة، قبل أن يتم إطلاق سراحهما لاحقًا.
وأضافت بعض المصادر أن مثل هذه الإجراءات أصبحت روتينية في الآونة الأخيرة مع الأشخاص المرحّلين من الخارج، حيث يتم استدعاؤهم للاستفسار وجمع معلومات عامة قبل السماح لهم بالمغادرة.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات المعنية توضح طبيعة هذه الإجراءات أو خلفياتها


