انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة كيفه يتزامن مع وصول رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى المدينة، في طريقه لقضاء عطلته السنوية في مقاطعة بومديد.
مفارقة مؤلمة أن يصل رئيس الجمهورية إلى ولايته، بينما يعيش سكان عاصمتها كيفه معاناة الانقطاعات الكهربائية، في وقت أصبحت فيه الكهرباء من أبسط مقومات الحياة، خصوصا في ظل الحرارة وارتباط حياة المواطنين بها في حفظ غذائهم ومياههم ومختلف شؤونهم اليومية.
لعل وجود رئيس الجمهورية هذه المرة في المنطقة يكون فرصة حقيقية ليطّلع عن قرب على واقع مدينة كيفه، لا من خلال التقارير الرسمية والكلمات المنمقة، بل من خلال ما يعيشه المواطن العادي من انقطاع للكهرباء وترد للخدمات وضعف للبنية التحتية.
فهل تصل معاناة سكان كيفه إلى المسؤول الأول في البلاد، أم أن المدينة ستبقى تنتظر حلولًا طال انتظارها؟


