أصدرت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل اليوم الثلاثاء، تنبيها أمنيا، حذرت فيه رعاياها في الشرق الأوسط من "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وأشارت السفارة الأمريكية إلى أن "الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متغيرا"، مدعية: "النظام الإيراني لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، كما ظهر في قراراته الأخيرة بشن هجمات على مناطق في المنطقة من دون تحذير أو استفزازات، فضلا عن توسيع نطاق هجماته إلى مناطق لم تكن مستهدفة في السابق، مثل مصر. وينبغي للأمريكيين البقاء في حالة يقظة، إذ إن عدم تعرض المصالح أو الشركات الأمريكية لهجمات في بلد ما في الماضي لا يضمن سلامتها".
وأكملت: "في 27 فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في الحكومة الأمريكية وأفراد أسر موظفي الحكومة الأمريكية من بعثة إسرائيل، بسبب مخاطر أمنية".
ولفتت إلى أن "القسمين القنصليين في السفارة الأمريكية بالقدس ومكتب فرع السفارة في تل أبيب مفتوحان لتقديم الخدمات القنصلية الاعتيادية والطارئة"، مشيرة إلى "الإجراءات التي ينبغي اتخاذها..".
ويأتي هذا التنبيه في أعقاب سلسلة من التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، بدأت بهجمات أمريكية على جزيرة "لارك" الإيرانية. ووفقا لمسؤول أمريكي تحدث إلى وكالة "رويترز"، رصدت القوات الأمريكية منصات إطلاق كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية، ما دفعها إلى استهداف تلك المنصات.
وردت طهران على الهجمات الأمريكية باستهداف مواقع للقوات الأمريكية في المنطقة، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية في الأردن، إلى جانب قاعدة "المنهاد" الجوية في الإمارات.
وفي المقابل، أكدت إيران نفيها للرواية الأمريكية، ووصفت "الادعاء الأمريكي" بأنه "اختلاق" و"خيال"، مؤكدة أن المواجهة التي وقعت ليل الأحد لم تكن مرتبطة بعملية زرع ألغام بحرية.
المصدر: rt


