كُشف عن اسمي المرشحين لخلافة النائبتين مريم الشيخ صمب جينغ وقامو عاشور سالم في الجمعية الوطنية، حيث سيحل يوسف ولد أبو مدين محل قامو عاشور، فيما تخلف هابي رباح النائبة مريم الشيخ.
ويأتي ذلك بعد أن أكد المجلس الدستوري، اليوم الخميس، فقدان النائبتين صفتهما في الجمعية الوطنية، إثر حكم قضائي نهائي تضمن حرمانهما من ممارسة الحقوق الوطنية والمدنية لمدة خمس سنوات.
وكانت محكمة الاستئناف في نواكشوط قد خففت، في 8 يوليو الماضي، العقوبة السجنية الصادرة بحق النائبتين من أربع سنوات نافذة إلى سنتين نافذتين، مع الإبقاء على حرمانهما من الحقوق المدنية والسياسية لمدة خمس سنوات.
وفي اليوم التالي، أصدر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مرسومًا بالعفو عنهما، شمل إسقاط ما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، إضافة إلى الغرامات والمصاريف القضائية.
وأوضح المجلس الدستوري أن الحرمان من الحقوق المدنية والسياسية يشكل، بموجب القانون النظامي المتعلق بانتخاب نواب الجمعية الوطنية، سببًا لعدم الأهلية، وهو ما ترتب عليه تأكيد فقدانهما صفة العضوية في البرلمان.


