"وصف تجار موريتانيون متخصصون في بيع الهواتف، الاثنين، ما تردد حول تهربهم من ضرائب الاستيراد بأنه “مغالطة”، مؤكدين أن هذه الضريبة لم تكن مطبقة أصلاً في المعابر الحدودية.
وقال التجار في مؤتمر صحفي إن بضائعهم كانت تخضع لجمركة تقديرية بمبالغ غير محددة، نافين بذلك أي تهرب ضريبي من جانبهم.
وحذر التجار من أن تطبيق الآلية الجديدة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الهواتف، وقد يتسبب في موجة بطالة في صفوف شريحة واسعة من الشباب.
ولفتوا إلى أن دولاً أخرى طبقت آليات مماثلة واجهت مشكلات تقنية، محذرين من أنها قد تشكل عائقاً أمام الموريتانيين والمقيمين القادمين من الخارج.
وطالب التجار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالتدخل لإنصافهم."


