قال الرئيس السابق
محمد ولد عبد العزيز من سجنه
- عبر أحد محاميه:
ما زلت على ذلك التحدي الذي قلت في أول يوم بأن يثبتوا لي شبهة فساد أثناء مأموريتي ولن أخضع لإرادة هذه المجموعة المتحكمة الآن في كل مفاصل الدولة، التي تستهدفني وتصفي معي حسابات شخصية وتمارس ضدي أشد أنواع التضييق والإرهاب النفسي والمعنوي ولم تحترم لي منصبي كرئيس سابق وضابط سام في الجيش، خدمت وطني بكل نزاهة وصدق وكجنرال متقاعد في الجيش الوطني لسبب واحد هو أنني وقفت سدا منيعا ضد فسادهم طيلة العشرية ومنعتهم من تبديد أموال ومقدرات الشعب وهذا للأسف الشديد ما سمح لهم النظام الحالي به وانقضوا في رمشة عين على كل أموال الشعب مما جعل كل المشاريع تتوقف منذ مغادرتي للسلطة لذلك لن أتزحزح عن موقفي ولو ساقوني لحبل المشنقة وأقول للشعب الموريتاني وللمناصرين بأن يصبروا ويرابطوا فالنصر قادم بحول الله ومابعد النقمة إلا النعمة ومابعد العسر إلا اليسر.
الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز


