حاجة الوطن لخدمات رجل بحجم المهندس أحمد باب ولد اعليّه

يتمتع المهندس أحمد باب ولد اعليّه بالكفاءة والخبرة والنزاهة اللازمة ليتبوَّأ المكانة اللائقة به والإستفادة من قدراته في أي تعديل وزاري قادم. 

لا شكّ أننا - كمراقبين - قد استقبلنا التعيين الأخير للمهندس أحمد باب ولد اعليه مكلفا بمهمة في رئاسة الجمهورية بارتياح بالغ.

لقد قاد الرجل بحكمة وحنكة وحسن إدارة دفةَ غرفة "التجارة والصناعة والزراعة" واستطاع جلب العديد من كبار  المستثمرين ورجال الأعمال للإنخراط في استثمارات درّتْ على  الدولة الكثير من العملات الصعبة وأصبحت الغرفة في عهده خلية نحل من العمل الدؤوب المتواصل خدمة للوطن والمواطن ،فضلا عن قيامه بتشييد مبنىً حديث يعتبر اليوم واحدا من المعالم الحضارية في عاصمتنا الفتية، بعد أن ظلت الغرفة تقبع في مبانٍ قديمة متهالكة لا تليق بالنمط المعماري الحديث الذي يسعى رئيس الجمهورية لإرسائه في نواكشوط ضمن طموحه لمدينة عصرية تضاهي مثيلاتها من العواصم الحديثة في العالم.

إن المتابِع للمقابلة التلفزيونية التي أجريت مع المهندس أحمد باب ولد اعليّه عقِب الزيارة التاريخية التي قام رئيس الجمهورية محمد ولد  الشيخ الغزواني لفرنسا ،سيدرك بُعد نظر  الرجل وثقافته الواسعة ،حيث تطرق إلى جوانب عديدة متعلقة بنتائج الزيارة وأهدافها فشرح المناخ الاقتصادي والأمني وما تتمتع به البلاد من استقرار سياسي وما تزخر به من مقدرات اقتصادية وفرص استثمارية كانت في مقدمة المواضيع التي حملها الرئيس معه وناقشها مع مضيفيه الفرنسيين.

وبناء على ما تقدم ،فإننا - وبدافع الحرص على المصلحة  الوطنية -  نطالب بتعين هاذه الكفاءة الوطنية الفذة والحصول على حقيبة وزارية في التعديل المرتقب.

 وكملاحظة مهمة ،فإن الحاضنة الاجتماعية التي ينتمي إليها المهندس احمد باب ولد اعليّه لم تحظَ بعدُ بنصيبها منذ فترة في عدة حكومات متعاقبة ،رغم ما قامت به  من أدوار مشهودة ،وما قام به رجال أعمالها في سبيل إنجاح برنامج السيد  الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قبل وأثناء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية.

بقلم/ الوجيه لحبيب ولد محمد امبارك ولد صمب