"إجلاء الدفعة الأولى من ركاب سفينة موبوءة بفيروس "هانتا" القاتل

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأحد، البدء في إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة "إم في هونديوس" التي وصلت فجر اليوم إلى جزيرة تينيريفي، في جزر الكناري الإسبانية بالمحيط الأطلسي، وذلك عقب رصد حالات إصابة بفيرة "هانتا" على متنها.

وأوضح غيبريسوس في تغريدة عبر منصة "إكس" أن خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودين في الميدان يعملون مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، مشيرا إلى أنهم ينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض.

ويتواجد في تينيريفي حاليا ثلاثة وزراء إسبان إلى جانب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس، وذلك بسبب وصول السفينة التي أثارت حالة من الذعر في الجزيرة.

وكانت السفينة السياحية "إم في هونديوس" التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من الأرجنتين وتم رصد إصابات بفيروس "هانتا" فيها، قد نُقلت إلى ميناء "غراناديلا دي أبونا" في مدينة تينيريفي بجزر الكناري.

 

وجرى اكتشاف الفيروس الذي يسبب ما يعرف باسم "متلازمة الهنتافيروس الرئوية"، لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993.

وتتشابه متلازمة هانتا الرئوية مع أعراض الإنفلونزا العادية، لكنها قد تتفاقم بسرعة لتصبح مشكلات تنفسية ربما تهدد الحياة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد هذه المتلازمة مرضا تنفسيا فيروسيا حيوانِيّ المنشأ، وتنتقل العدوى إلى الإنسان بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.

وتظهر أعراضه على شكل حمى، وإرهاق، وآلام في العضلات، كما يمكن أن يسبب الفيروس فشلا تنفسيا، وفي بعض الحالات يتطور إلى نزيف داخلي وفشل كلوي مميت.