سياسي موريتاني مشهور يتعرض لعملية احتيال كبرى من عدة أجانب

في مشهد يشبه أفلام الإثارة، تحولت شوارع نواكشوط إلى مسرح لمطاردة درامية قادت السياسي الموريتاني نور الدين سيدي علي فرانسوا إلى كشف شبكة احتيال دولية.

بدأت القصة عندما خسر فرانسوا 3000 دولار في عملية نصب محكمة. بالقرب من السفارة الصينية، أوقفه شخص أجنبي يستقل سيارة أجرة سوداء، ادّعى أنه على وشك مغادرة موريتانيا نهائيًا، وعرض عليه بيع مولد كهربائي ماركة "كاتربيلار" بسعر زهير بحجة عدم قدرته على شحنه للخارج. اقتنع فرانسوا بقيمة المولد التي قُدّرت بنحو 9000 دولار، وسلّم المبلغ، ليكتشف لاحقًا أن المولد مُزوّر وأن العلامة التجارية جُعِلت بطريقة احترافية، بينما لا تتجاوز قيمته الحقيقية 180 ألف أوقية قديمة.

لكن فرانسوا لم يكتفِ بإبلاغ الشرطة؛ بل شنّ عملية تعقب شخصية، وتمكّن من تصوير السيارة وملاحقة المشتبه به في شوارع العاصمة، مما أسهم في دفع التحقيقات قدماً. وبفضل هذه المطاردة، ألقت السلطات القبض على أفراد الشبكة داخل أحد فنادق مقاطعة تفرغ زينه، حيث كانوا يستدرجون الضحايا ببيع معدات مزيّفة تحمل علامات تجارية عالمية.

وبعد توقيفهم، أعاد المحتالون إلى فرانسوا كامل المبلغ، وسلّموه المولد، مقابل تنازله عن الشكوى لدى مفوضية الشرطة. وهو ما تم بالفعل، وتظهر الصورة المرفقة الضحية إلى جانب المجموعة المتهمة بعد إتمام الصلح.

 

من صفحة موريتانيا_بعيوننا