اهم رجل في الموساد الاسرائيلي يكشف تفاصيل خطيرة

قال باردو في مستهل حديثه إن “السابع من أكتوبر لم يكن سوى مقدمة، وما ينتظرنا في يهودا والسامرة أخطر بكثير” وفق تعبيره، في إشارة إلى تصعيد محتمل في الضفة الغربية.

وادعى - وفق ما ورد في المقابلة - أنه قاد “المعركة السرية ضد طهران”، وشارك في عمليات بارزة من بينها عملية عنتيبي إلى جانب يوناتان (يوني) نتنياهو، مشيرًا إلى أنه اكتشف لاحقًا أن رئيس الوزراء طلب التنصت عليه سرًا.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحدث باردو عن “فشل استراتيجي” إسرائيلي، وعن “نشوة القوة” داخل المستوى السياسي، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا على "المشروع الإسرائيلي" وفق تعبيره.

وأوضح أن نشاطه داخل جهاز الموساد امتد منذ تسعينيات القرن الماضي في إطار المواجهة مع إيران، حيث تولى لاحقًا رئاسة الجهاز وقاد عمليات سرية لا يزال بعضها مستمرًا حتى اليوم، على حد تعبيره.

وأشار إلى أنه نادر الظهور إعلاميًا، لكنه قرر هذه المرة كسر صمته على خلفية مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك خلال مقابلة مطولة ضمن بودكاست “واحد في اليوم” مع جدعون أوكو.

وخلال المقابلة، أعرب باردو عن تشاؤمه من الوضع الاستراتيجي لكيان الاحتلال، قائلاً إن “إسرائيل خرجت من المواجهة في وضع سيئ جدًا لأنها لم تحقق أي شيء”.

كما استعرض تاريخ المواجهة مع إيران داخل الموساد منذ عهد رابين، مرورًا بشارون ومئير داغان، مؤكدًا أن التعاون مع الولايات المتحدة كان عنصرًا أساسيًا في هذا الملف.

وفي جانب آخر، كشف عن توتر في لقاءاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال تعيينه رئيسًا للموساد عام 2010، مشيرًا إلى واقعة وصفها بـ“غير المريحة” تتعلق بالثقة المتبادلة.

كما تحدث عن ما وصفه بـ“حدث خطير”، تمثل في طلب التنصت على رئيس الموساد ورئيس الأركان آنذاك، معتبراً ذلك تصرفًا “غير منطقي”.

وانتقد باردو التحول في العلاقة بين المستوى السياسي والأمني داخل كيان الاحتلال، مشيرًا إلى تراجع ما وصفه بثقافة الحوار المهني لصالح اعتبار المؤسسات الأمنية مجرد جهات تنفيذية.

كما حذر من الانقسام الداخلي داخل المجتمع الصهيوني معتبرًا أنه “التهديد الأخطر”، مشيرًا إلى احتمال وصول التوترات الداخلية إلى مستويات غير مسبوقة في حال تنفيذ خطوات سياسية حساسة في الضفة الغربية.