الحمد لله على سلامة الرئيس بيرام الداه أعبيد
نرفض بشدة كل أنواع القمع
هذا الرجل حائز على المرتبة الثانية فى انتخابات رئاسية متتالية
ثم إنه نائب برلماني
ومن حقه تنظيم وقفة سلمية لرفع أية مطالب يراها مناسبة
هو لا يحمل حجرا ولا سكينا ولا " أتاشا"
وهتافات بعض انصاره بعبارات عنصرية واستفزاز بعضهم لقوات الأمن ليس مبررا لقمعهم احرى أن يكون مبررا لقمعه شخصيا
نرفض استخدام القوة لتفريق الوقفات السلمية إلا أن يحاط برجال الأمن أو تلاحظ محاولات لإفراغ الوقفات من سلميتها ومدنيتها
ثمة إشاعة بأن الرئيس بيرام هوجم بمادة سامة وغير طبيعية
لا يبدو ذلك صحيحا
فاستخدام مواد سامة أو غامضة مباشرة لاستهداف وجه أو رأس شخص أو أي مكان فى جسمه يؤدى لأعراض بالغة السرعة والخطورة
يبدو احيانا وكأنه تعرض لحروق أو شل لبعض الوظائف الحيوية أو غيبوبة لا يمكن التكهن بمستواها وفترتها
يمكن أن يكون الرئيس بيرام هوجم بمسيلات دموع حديثة الصنع أو رديئة النوعية وفى كلتا الحالتين يكون أذاها شديدا قد يؤدى للاختناق لكثافة الرائحة والدخان وربما الكمية المستخدمة
ويجب القول إن مسيلات الدموع بالغة الخطورة سواء كانت جيدة أو رديئة والافراط فى استخدامها والتعرض لها قد يؤثر سلبا على الجهاز التنفسي والبصر
بيرام مهما كان الخلاف معه شخصية سياسية حقوقية فرضت نفسها بالحضور القوي فى الساحة وصوت له جمهور عريض من الموريتانيين وله مكانة سياسية يجب احترامها مهما كانت الملاحظات على سياسته فكرا وممارسة ومهما كانت طبيعة خطابه حدة أو تشنجا
يجب الاستماع له والحوار معه
فهو رقم صعب فى المشهد السياسي المحلي
ورغم كل ما يقال عنه وفيه فقد وقف مواقف وطنية مشهودة فى لحظات كان الوطن بحاجة لمن يتفهم الدسائس التى تحاك ضده ويملك الشجاعة على النأي بنفسه عنها وعلى أن لايكون ظهرا محنيا لتمريرها.
من صفحة المدون/ حبيب الله ولد أحمد



