هنيئاً للجزائريين برئيس منهم يتألم لآلامهم ويقف معهم..!!

تابعتُ اجتماع مجلس الوزراء الجزائري برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون حول كارثة الحرائق وكانت كلماته واضحة وصريحة أما حكومته وشعبه 

قال بالحرف:

• أي مواطن جزائري فقَدَ مسمارًا في هذه الحرائق او شاةً أو بقرة او دارا ستعوضه الدولة فورًا 

• حتى الآلات الكهربائية كالتلفزيون والثلاجة كل ذلك ستعوضه الدولة فورا

• الكهرباء والماء وخدمة الهاتف كل ذلك يعود خلال أسبوع فقط

• ثم وجّه وزير العدل لتعديل قانون العقوبات خلال أسبوعين ليُعدَم كل من سيثبتُ تورطه في إشعال الحرائق (حزم وقوة في محلها)…

هكذا يكون موقف الرؤساء الحقيقيين من شعوبهم حين تأتي الكوارث، إحساس بألم المواطنين وتحمل كامل للمسؤولية وضرب بيد من حديد للمخربين 

تذكرت مصيبة حوالي مليون ونصف مواطن موريتاني في العاصمة حين انقطعت عنا الكهرباء ثلاثة أيام حُسُومًا، وفسدت كل محتويات الثلاجات من اللحوم والأدوية وخسائر بالملايين، ولم تعوض الدولة أوقية واحد لأي مواطن، ولم تعوض شركة صوملك اللعينة أي مواطن، ولم يعتذر رئيسٌ ولا وزير ولا مدير للشعب، ولم يُعاقَب أي شخص وأخذ الرئيس ومعه نصف الحكومة إجازتَهم السنوية، كأن شيئا لم يكن.

برافو الرئيس تبون، وهنيئاً للجزائريين برئيس منهم يتألم لآلامهم ويقف معهم ويحارب من أجلهم الفاسدين والخونة

الرئاسة ليست شعارات وامتيازات ورفاهية فقط.

من صفحة الدكتور خالد عبد الودود على الفيسبوك

#إن_الله_لا_يصلح_عمل_المفسدين

#اللعنة_على_صوملك