بعد زيارتي للطفلة المغتصبة في المستشفى

لاحول ولاقوة الا بالله ، زرت الآن الطفلة توتو منت سعدنا في المستشفى مع جدتها وخالتها كانت راقدة على سرير والبراءة في عينيها مدت لي يدها الصغيرة وقبلتها ولم استطع ان اتمالك نفسي  ابدا أو أن استحمل رؤية جسدها الغض عندما حاولت خالتها ان تريني القسطرة في جانبها.

تواصل معي بين الليلة والبارحة عشرات الاشخاص يطلبون مني فتح تبرع للطفلة  والتي يظهر من حالها ان اسرتها ضعيفة ماديا ولأنني متوقف عن التبرع منذ قضية المحتال في انتظار محاكمته  تريثت قبل ان يتصل بي موظف من البنك الشعبي —والذي للأمانة دائما يواكب عمليات التبرع من خلال فتح حسابات للمرضى الذين لاحسابات لديهم في وقت متأخر من الليل —وسألني نفس السؤال  فأخبرته بتوقفي عن التبرع فحدثوني انني في حالة فتحت تبرعا ان لديهم مبلغ مليونين للطفلة  كمساعدة أولية في اطار برنامجهم عون و سند  ومن اجل مساعدتها في العلاج وقام هذا الموظف بتحويل المبلغ في حسابي بنكيلي

 عندئذ اتصلت بالأخت Siham Deychelawiye خالة الضحية والتي كانت اول من تحدث عن الامر في بثوث  مباشرة واطلعت منها على كل حيثيات الامر  واوصلتني بخالتها وجدتها في المستشفى ورتبت معهم موعد الزيارة حيث أخبروني ان لدى والدتها حالة خاصة تمنعها من الحركة  

عند قدومي للمستشفى وجدت صعوبة في الدخول من الباب كالعادة  ودخلت بشروط  منها عدم تصوير مرافق المستشفى ،ثم التقيت  في الردهة بخالتها  وتوجهنا للغرفة لاجد الصغيرة ، المشهد يفوق قدرة الشخص السوي على الاحتمال  ، بعد الحديث برهة معهم اخبرتني جدتها بالرقم الذي احول له المبلغ فحولت له مبلغ مليونين اوقية قديمة هذا بعد ان اكدت عليها ان هذا المبلغ هو للطفلة من اجل علاجها وكل ما من شأنه التكفل بها 

أتمنى ان تحدث هبة شعبية تضامنية مع هذه الطفلة وان لايبقى اي رجل أعمال ولا منتخب ولامسؤول الى وزارها وتضامن معها ، واتمنى ان يعاقب الجاني عقوبة رادعة زاجرة وان يشهر به من قبيل الاعدام او الاخصاء والسجن مدى الحياة 

شكرا للبنك الشعبي على هذه المبادرة  الطيبة واتمنى ان تحذو كل البنوك وكل رجال الاعمال حذوه في التكفل بعلاج هذه الطفلة واهيب بالحالة المدنية ان تباشر امر اعداد اوراق مدنية للطفلة وجواز سفر حيث يظهر ان لا اوراق مدنية لديها ..

من صفحة المدون/ محمد خالد أحمد سالم