عشرون يومًا لاغتيال نعيم قاسم.. تسريب إسرائيلي يكشف مهلة زمنية لتصفية رأس حزب الله، لكن الأخطر ليس التهديد نفسه، بل لماذا حُددت مهلة زمنية بهذه الدقة؟
مصادر دبلوماسية غربية كشفت لـ"إرم نيوز" أن الحديث عن استهداف الأمين العام لحزب الله لا يُطرح، وفق معلوماتها، كمجرد تهديد سياسي، بل ضمن تحرك استخباراتي وعملياتي لتضييق الخناق حوله.
بحسب المصادر، أعادت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تفعيل عمليات رصد مكثفة، بالتزامن مع متابعة تحركات مرتبطة بإعادة تنظيم الهيكل القيادي للحزب، ومحاولة تقييد حركة قاسم وخطوط اتصالاته.. لكن سر العشرين يومًا قد يكون جزءًا من العملية نفسها.
فالمصادر تقول إن تحديد المهلة يهدف إلى دفع الدائرة الأمنية المحيطة بقاسم نحو تغيير المواقع وأساليب الاتصال بصورة متسارعة، ما قد يزيد فرص وقوع خطأ أمني يكشف مكانه.
وتضيف أن تل أبيب لم تعد، بحسب معلوماتها، تضع قيودًا جغرافية أمام الاستهداف إذا توافرت ما تصفها بـ"المعلومة الذهبية".
في المقابل، تشير تقديرات إلى أن حزب الله شدد إجراءات الحماية، ووسّع اللامركزية، وقلّل الاعتماد على الاتصالات المباشرة.
هكذا تتحول العشرون يومًا إلى سباق أمني مفتوح.. إسرائيل تبحث عن ثغرة.. ودائرة نعيم قاسم تحاول منع الخطأ الذي قد يقود إلى اغتياله.


