طبيب موريتاني في باريس ينجح في علاج الوزير سيد أحمد ولد أبوه بتقنية طوّرها في فرنسا

نجح الدكتور أحمد عمو ولد المصطفي الطالب أحمادو في علاج الوزير السابق سيد أحمد ولد أبوه الذي كان يتلقى العلاج في فرنسا.

وكتب الوزير السابق:"وقفت هنا مع الفرنسيين شاهدا على نجاحات هي في الواقع مفخرة لي ولعائلتي و لبلادي حين نجح أخي الأكبر الدكتور أحمد عمو ولد المصطفى في تطوير تقنية فعالة لعلاج المفاصل والانزلاقات الغضروفية عبر الأشعة التداخلية والحقن الموجهة بالتصوير (في الصورة، تحقيق لصحيفة "رسالة بيكاردي" قبل أيام من داخل عيادة الدكتور في بوفيه) وتواترت الشهادات على المنصات من زملائه ومن المرضى بفعالية هذه التقنية. كان أخي هو طبيبي المعالج للانزلاق الغضروفي في عيادته ببوفيه قبل شهر حيث شفيتُ تماما والحمد لله وكان بعد ذلك هو مرافقي والمنسق مع نظرائه من جراحين حول جراحات معقدة خضعتُ لها في مصحتين بآميان."

وأضاف ولد أبوه:"نجح أخي بفضل الله وتوفيقه أولا ثم بمثابرته وجديته إضافة إلى عمله في بيئة حاضنة للتميز أو على الأقل لا تسعى لقتل أو خنق أو عرقلة النجاح و التميز."

وتابع الوزير السابق: "الخبر السار أنني أتحدث معه منذ فترة حول فكرته لمشروع طبي رائد في بلادنا قطع في تحضيره أشواطا معتبرة بعد أن حصل على اهتمام ممولين دوليين وهو مشروع سيغير خارطة العرض الاستشفائي في بلادنا وسيمكن من وقف نزيف العملات الصعبة للعلاجات بالخارج وذلك عبر توفير خدمات علاجية عالية المستوى للأمراض المعقدة والمزمنة على أرض الوطن. كما يخطط لاقتراح شراكة مع مركز الانكولوجيا للقضاء على الألم وهو مقتنع أن الذين هم في مرحلة أخيرة من المرض وعجز الطب أمام حالاتهم من حقهم أن يعيشوا فترتهم الأخيرة بكرامة وبدون أي ألم يرهقهم ويرهق ذويهم. "

وعبر الوزير السابق عن خالص الشكر وعظيم الامتنان للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على عنايته ومؤازرته ومتابعته المستمرة لحالته الصحية رغم مشاغله.

موقع تجكجة