أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانا رسميا، الخميس، عقب إعلان نجم نادي النصر السعودي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي.
وفاجأ قائد المنتخب البرتغالي الجماهير بقراره إنهاء مسيرته الدولية، بعدما كان قد أكد في تصريحات سابقة رغبته في مواصلة اللعب مع منتخب بلاده.
ويأتي اعتزال رونالدو بعد نحو شهر من إعلان منافسه التاريخي، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اعتزال اللعب الدولي.
بيان الاتحاد البرتغالي
قال الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في بيان: "يعرب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن أعمق وأصدق مشاعر الامتنان لقائدنا الأبدي، كريستيانو رونالدو، الذي أعلن اليوم اعتزاله النهائي اللعب مع المنتخب الوطني".
وأضاف البيان: "بمشاعر عميقة من الامتنان والإعجاب الكبير، يشيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم علنا بكريستيانو رونالدو، ويتقدم إليه بالشكر على المسيرة الاستثنائية التي خدم من خلالها بلادنا".
وتابع البيان: "لم يكن قائدنا مجرد رياضي استثنائي، بل كان قائدا ملهما، ونموذجا للتفاني، وتجسيدا مثاليا لروح منتخبنا الوطني".
وأردف: "خلال مسيرته الدولية الأسطورية، التي خاض فيها 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفا، حمل قائدنا الوطن على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد المنتخب إلى لحظات ستظل محفورة إلى الأبد في تاريخ كرة القدم البرتغالية"، حسبما نقل موقع "جول" الرياضي.
كيف يصنع لاعب كرة القدم نجوميته.. وكيف ينهيها.
واعتبر البيان أن: "كل قطرة عرق، وكل هدف حاسم، وكل شارة قيادة ارتداها بفخر على أرض الملعب، تعكس حبه المطلق لقميص منتخبنا الوطني".
ووفق البيان فإن: "تفانيه وإرثه يتجاوزان حدود المستطيل الأخضر. لقد رفع كريستيانو رونالدو اسم البرتغال عاليا، وألهم أجيالا من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه. وبالنسبة إلى كثيرين منا، فهو أفضل لاعب في التاريخ".
وأكد الاتحاد البرتغالي أنه يعتزم تنظيم تكريم يليق بمسيرة رونالدو، قائلا: "لهذا السبب، يرفض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن يمر هذا الوداع دون تكريم يليق به".
وأكد على أن "رغبتنا هي تنظيم وتخطيط والمشاركة والتعاون الفعال في كل ما من شأنه أن يشكل تكريما مناسبا للمسيرة العظيمة لكريستيانو رونالدو، بحيث تتاح للجماهير وللبلاد فرصة التصفيق والاحتفال مرة أخرى باللاعب الذي قدم لنا الكثير".
واختتم الاتحاد البرتغالي بيانه بالقول: "شكرا لك على كل شيء أيها القائد. سيظل هذا بيتك دائما، فلنواصل المسير نحو هدف الألف".


