"لم يبق أمامنا اليوم ، سوى أن "نكون أو لا نكون"

"ما وصلت إليه الأمور السياسية من بذاءة و انحطاط و سوء أخلاق ، أصبح يمزق وجودنا و يهدد استقرار بلدنا و يقزم ثقافتنا و أخلاقنا ..

على بلطجية "إيرا" ، المصرة على جر المجتمع إلى السقوط في قاع نذالتها و جهلها و عدم مسؤوليتها ، أن تفهم أنها تجاوزت كل الحدود ..

و على السلطات الموريتانية أن تأخذ مسؤولياتها في ردع هذه البلطجية المنفلتة من كل قيود الأخلاق و المسؤوليات أو تَرحَمَ الوطن بتقديم استقالتها ، قبل استفحال الأمور و خروجها عن السيطرة ..

# "إيرا" إحدى أكبر جرائم ولد عبد العزيز في حق بلدنا ، كان يجب أن تكون ضمن ملف محاكمته ، فلم تفعلوا !!

# "إيرا" خدعة انطلت على هذا النظام ، فأعادتها مجموعة عزيز (داخل النظام)، إلى الواجهة ، بتزكية رأس سمكتها النتنة ، فلم تعاقبوا المجموعة و لم تأخذوا درسًا من الواقعة !!

# "إيرا" تتبجح اليوم ، بتمنعها في حضن الصهاينة ، كان يجب أن تسحب منها كل الوثائق الوطنية ، فلم تفعلوا !!

# إيرا" موجة جهالة ، تعلن عداءها للدين و القيم و الأخلاق و العلماء و الكتب و الفضيلة ، كان يجب العمل على عودتها إلى رشدها ، فلم تفعلوا !!

# "إيرا" عصابة جهلة ، يمنع بيرام دخول أي متعلم فيها ، يتم شحنها بالحقد و الكراهية ، كان يجب قطع دابر منظرها ، فلم تفعلوا !!

# "إيرا" أصبحت حاضنة مُعلنة لكل من يعادي البلد في الداخل و الخارج ، كان يجب الزج بكل منتسبيها في السجون ، فلم تفعلوا !!

# "إيرا" لا تريد حوارا..

# "إيرا" لا تريد تفاهما ..

# "إيرا" لا تطرح أي مطالب ..

# "إيرا" لا تريد غير أن يحكم بيرام ..

و سأقول لبيرام ( على كامل مسؤوليتي) أن جيش موريتانيا و أمنها سيبول على رأس أي ديمقراطية يمكن أن توصل جاهلا مستهترا مثله ، يتبجح بالعداء للشعب و لتاريخ و ثقافة البلد ، إلى دفة السلطة !!

هذا بغض النظر عن استحالة وصوله إلى الكرسي بأي معجزة ؛ فمن يكون بيرام ليحلم بأن يكون عمدة بلدية ريفية أحرى أن يصبح رئيس الجمهورية !؟

# من ينظر في عيني بيرام و هو يتحدث عن وصوله للحكم ، من دون أن يتأكد أنه مختل عقليا ، عليه هو الآخر أن يراجع طبيبا نفسيا ..

الطرطور بيرام لا يطرح أفكارًا .. لا يتبنى موقفا .. لا يلتزم منهجا ..

وحين لا يجد كذبة عبودية يركبها ، في مجتمع يتبادل كؤوس الشاي و يتقاسم آلام الشقاء ، يجن حنونه !!

اقتلاع بلطجية الشيطان بيرام بجذورها و تجفيف ينابعها (و هو واجب وطني لم يعد يحتمل التأخير) ، يتم حصريا ، من داخل أجنحة الأغلبية المريضة ، الخائنة ، اللاعبة على كل الحبال ، في غفلة من الجميع !!

# ليس من بين بلطجية إيرا المارقة ، عقل اجتماعي تمكن محاورته ..

# ليس من بينهم مثقف يمكن التفاهم معه ..

# ليس من بينهم متعلم ، يمكن الاتفاق أو الاختلاف معه ..

# ليس من بينهم عاقل يزن الأمور و يتقي سوء العواقب يمكن الاعتماد على رجاحة عقله ..

ما تقوم به هذه المجموعة الشيطانية اليوم ، ليس قناعتها و لا شجاعة من جبنائها و إنما رأت أنه ممكن في ظل تسامح هذا النظام :

حين فتحت الشرطة تحقيقا في قضية الطفلة النوها و اقتنعت أنها فبركة حقيرة ، ما كان يجب أن ترفعها إلى القضاء ، بل كان عليها أن تقدم أسماء الفاعلين فقط إلى القضاء ..

حين أساءت قامو و بنت الشيخ إلى أعلى سلطة في البلد بأتفه التعابير و أعلى درجات الجهل بالقانون ، كان على البرلمان طردهما من دون تبريرات ..

حين طلب بيرام من بلطجيته مواجهة الشرطة و الاستعداد للموت و هي أعلى درجات التحريض على العنف ، كان يجب سحب جواز سفره و إلقائه في السجن ..

1 ـ هذه هي الدولة التي يمكن أن نفهم معناها ..

2 ـ هذه هي الإجراءات القانونية التي يمكن أن نطمئن لها ..

3 ـ هذه هي المساواة أمام العدالة التي نتطلع إليها ..

لقد أصبحنا نعيش في دولة فوضى ، نصبح و نُمسي فيها على تحريض الطرطور بيرام و إساءات قامو و بنت الشيخ !؟

رجاءً :

ـ اسحبوا جوازات السفر من هذه البلطجية الباغية ..

ـ أطردوهم من البرلمان و من تآزر ..

ـ أكشفوا علاقاتهم بمجموعة عزيز داخل النظام و أغلبيته ..

ـ عاقبوا من كانوا وراء ترشح بيرام و وضعه على الواجهة ..

ـ صنفوا "إيرا" كحركة إرهابية ، عنصرية ، معادية للوطن و عاقبوا كل من يتعامل معها و يَحُبُّ رأس سمكتها النتنة بتهمة الخيانة العظمى ..

ـ وظفوا كل علاقات الدولة بالخارج و كل مصالح الدول الصديقة لتجميد أرصدة هذه المجموعة الإرهابية و طردها من بلدانهم ..

هذا هو ما تفعله كل دول العالم و هذا هو الوقت المناسب للتحرك بهذا الاتجاه ..

كل السفراء في البلد يعرفون حقيقة إيرا و افلام أكثر منا و كل السفراء الذين يتعاطون معهم هم دليل على انحرافها و دليل على أسباب خروجها عن طاعة الدولة و عمالتها للخارج ، يجب استدعاؤهم و توجيه آخر إنذار لهم ، قبل طردهم من البلد و إغلاق سفارات بلدانهم بالشمع الأحمر ..

هذا هو ما تفعله كل دول العالم ، دفاعا عن أمنها و استقرارها ، حين تجد نفسها أمام متلازمة "*أن نكون أو لا نكون*"

  

سيدي علي بلعمش