"في مشهد إنساني مؤثر يعكس أسمى معاني العفو والتسامح، تنازل رجل سعودي عن حقه في القصاص في قضية مقتل ابنه، وقرر العفو لوجه الله، متجاوزاً ألم الفقد الكبير.
ولم يتوقف الموقف عند حدود العفو، بل قام الرجل بزيارة أسرة القاتل، حيث استقبلته العائلة بتأثر شديد، وانهمرت دموعهم، وقام عدد من أفرادها بالتعبير عن امتنانهم العميق له، في مشهد إنساني لافت.
وقد بدا التأثر واضحاً على والدة القاتل التي شاركت في لحظة الاعتذار والتقدير، وسط أجواء امتزجت فيها الدموع بالمشاعر الإنسانية الصادقة، في صورة اعتبرها كثيرون درساً في التسامح وتجاوز الألم."


