وقّع 14 سجينا من السجناء السلفيين بيانا جددوا فيه توبتهم مما وصفوه بالأخطاء السابقة، وأعلنوا تمسكهم بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن موريتانيا وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها.
وأكد السجناء، في البيان الذي نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء، التزامهم بطاعة ولاة الأمر في المعروف، والتعاون معهم على البر والتقوى، والحفاظ على وحدة المجتمع وأمنه، مطالبين بالصفح والمسامحة عما صدر منهم سابقا.
وجاء البيان عقب حوار أجرته لجنة العلماء الموريتانيين المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين، برئاسة العلامة محمد المختار ولد امباله، ضمن المقاربة الوطنية لمعالجة ظاهرة الغلو والتطرف العنيف.
ووقّع البيان كل من:
الخديم البشير السمان، وعبد الرحمن محمد الحسين، ومحمد الأمين محمدو امباله، وأحمد طالب حدمين حدمين أحمد سيد الأمين، وأحمد الدي حمدي كينه، وسيد محمد بزيد، ويوسف شريف كاليسا، ومحمد أحمد بيجه، ومحمد سيد شبرنو، ومحمد عبدي بلال ميلود، ومحمد محمود أحمد سالم خونه، وسيد محمد محمود سيدن، ومحمد عبد الله محمد سالم أحمدناه، وعبد الرحمن محمد عيسى ارده.


