قصة عروس الحوض الشرقي التي تُوفيت ليلة زفافها(رحمها الله)

لقد تواصلت مع أحمد من محيط المرحومة العروس التى وافاها الاجل المحتوم ليلة زفافها وأعطانى تفاصيلها الدقيقة ،فهى ليست من مدينة بوصطيله كما أشيع ، بل من قرية المبدوعة 2 التابعة لمقاطعة آمورج بالحوض الشرقي حوالي 40 كم منها.

المرحومة من مواليد 2007 وزوجها من مواليد 1992 وجاء الى موريتانيا منذ أسبوع فقط من أجل الزواج لأن مقر عمله خارج الوطن.

ونلفت انتباهكم الى أن المرحومة لم تكن تعانى من اي مرض وقد زُفت لزوجها فجرا وهي عادة أعراس أهل الريف عموما وكانت مع زوجها وأخته وأقارب لهما ، وعندما تبين لهم فى هذه الاثناء ان وقت الصبح قد اقترب تحدثوا معها وقالو: إن صلاة الصبح حانت فشرعت على الفور فى الإستعداد للصلاة ثم كبرت وعندما سجدت سقطت فظنوا أنها غابت عن الوعي بسبب العطور والروائح والارهاق واتصلوا بالطبيب الذي أكد لهم أنها فارقت الحياة فكانت الصدمة لزوجها وأهلها.

و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أللهم أغفر لها وارحمها وأسكنها الفردوس الأعلى وأخلفْ لها شبابها بالجنة واربط على قلوب أهلها وزوجها.

فكم من فتًى أمسى وأصبح ضاحكاً *** وقد نُسجت أكفانه وهو لا يدري

وكم من عروس زينوها لزوجها *** وقد قُبضت أرواحهم ليلة القدر

اللهم انا نسألك حسن الخاتمة والنجاة من النار ونعوذ بك من موت الفجأة.

منقول بتصرف من صفحة على الفيسبوك